بالفيديو : الطفلة "رشا" قصة متكاملة للفرح والنجاح في مركز سجى

الإثنين 03 فبراير 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الأمل والاجتهاد والكفاح وتحدي الظروف كلها مصطلحات استطاع أن يقدمها مركز سجى للطفلة "رشا" صاحبة الثمانية أعوام.

عانت الطفلة في سن الست شهور الأولى، حيث قالت الأم أنها عرضتها على الأطباء عندما كان عمرها ستة شهور وطلبوا منها إجراء صورة تخطيط للدماغ وقالوا ان لديها شلل دماغي اثر نقص أكسجين منذ الولادة  حيث كانت الطفلة تعاني من (حركات عشوائية في الأطراف، صعوبة في الكلام، حول في العين اليسرى، صعوبة في المشي)، لم تفقد الام الامل كما قالت وذهبت بها الى العديد من المراكز والمستشفيات لتلقي جلسات العلاج الطبيعي ولكن دون جدوى، بعد ذلك توجهت إلى مركز سجى وأجري لها تقييم من قبل طبيب المركز وفريق الأخصائيين العامل فيه وأدرجت في برنامج الرعاية اليومية وهنا خفف المركز على الام عناء حمل الطفلة ونقلها من مركز إلى أخر عن طريق توفير باص يقوم بإحضار الطفلة من المنزل وإعادتها إليه، وتلقت الطفلة خلال هذا البرنامج الرعاية الكاملة من علاج ( طبيعي – وظيفي – نطق - تعديل سلوك) وبدأت الطفلة تتحسن بشكل ملحوظ.

ومن ناحية العلاج الطبيعي تابعت الأخصائية/ رندا ياغي، الطفلة "رشا" منذ دخولها إلى المركز وقالت" تلقت الطفلة علاج طبيعي مكثف لمدة سنة ونصف تضمن تمارين المدى الحركي للأطراف السفلية وتمارين للوقوف وتمارين لتقوية عضلات الظهر وتمارين لتقوية عضلات الأطراف السفلية والمشي وتمارين على جهاز المشاية وفي كل جلسة كان هناك تحسن ملحوظ على الطفلة إلى أن أصبحت قادرة على شد الظهر والرقبة وأصبحت قادرة على الوقوف بشكل أفضل ومن ثم خطت أولى خطواتها داخل مركز سجى لتسطر قصة نجاح مميزة وجديدة من قصص نجاح مركز سجى حيث أصبحت الطفلة قادرة على المشي بمفردها.

ومن ناحية العلاج الوظيفي قالت الأخصائية / ميساء الهليس أن الطفلة "رشا" عانت من ضعف في الإدراك والتركيز ولديها فرط حركة شديد وضعف في التواصل البصري، وهي غير معتمدة على نفسها في أنشطة الحياة اليومية (كاللبس _ أكل الطعام) ومن بعد تدخل ما لا يقل عن ثلاثة سنوات أصبحت الطفلة تعتمد على نفسها في الأكل والنظافة وأصبحت ترتدي الملابس بنفسها وتصفف شعرها وأصبح الانتباه والتركيز لديها بشكل جيد يمكنها من الاعتماد على نفسها .

وهكذا أصبحت "رشا" نموذجا رائعا يثبت المعنى الحقيقي لتحدي المستحيل ومواجهته بصرف النظر عن المعوقات، من جانب آخر شكرت الأم إدارة الجمعية وفريق الأخصائيين العامل في مركز سجى على اهتمامهم بالفئات وتقديم يد العطاء والمساعدة لهؤلاء الأطفال للوصول بهم إلى أفضل حال ممكنة.

المصدر : مبرة فلسطين